الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

729

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

حسن حبنكة ، ثم تخلى عن ادارتها فعين لها الشيخ أحمد الصابوني ، ولما افتتحت المدرسة الريحانية أصبح الشيخ حسن مديرا لها ثم تخلى عنها للشيخ عبد الرزاق المهائني أحد تلامذته . وانتقل مديرا لمدرسة ثالثة في طاحونة السجن ثم سلم ادارتها للشيخ أحمد الدقر . ودرس الشيخ الصادق بهذه المدارس الثلاث وانهى دراسته ليعود معلما بمدارس الغراء ( وقاية الأبناء ) . لكن الشيخ الصادق وجد أن الانقطاع لدراسة العلم على يد أخيه الشيخ حسن خير له فترك التدريس ، وأصبح يلازم أخاه وشيخه مع الشيخ عبد القادر بركة ( من القدم ) ثم انضم اليه الشيخ حسين بعد ذلك ، لكن الشيخ حسين بدأ بقراءة العلم الشرعي على الشيخ الصادق قبل شيخه الشيخ حسن فقرأ عليه التجويد « 1 » والاقناع والنحو ( القطر ) . يقول الشيخ صادق : كان شيخي الوحيد أخي الشيخ حسن . مع مشايخ التجارية أمثال الشيخ هاشم الخطيب والشيخ عبد الرحمن الخطيب خطيب الأموي ، وكان الشيخ واصف الخطيب من طلابها الكبار . وتتلمذ أيضا الشيخ كريم راجح على الشيخ الصادق ، ثم أصبح زميلا له في القراءة عند شيخ القراء الشيخ محمد سليم الحلواني ثم ولده الشيخ أحمد ثم الشيخ سعيد الحلواني الذي بوفاته استلم المشيخة الشيخ حسين ، فصار شيخا للقراء . والشيخ الصادق ، يرى الصورة المعروفة الشمسية ( الفوتوغرافية ) حراما ، ولا يجلس في مجلس فيه تصوير ( فيديو أو كاميرات ) . يقول الشيخ الصادق : بدأت بالتدريس العام في سن الثالثة عشر لما غاب أخي عن الدرس في منجك ، ثم عينت خطيبا له رسميا سنة 1955 ، بعد أن كنت أخطب في عدة مساجد كباب المصلى ، حيث وجهت إلىّ الوظيفة من قبل الأستاذ عبد الرحمن الطباع مدير الأوقاف رحمه اللّه تعالى .

--> ( 1 ) كان الشيخ حسين يحفظ القرآن أثناء قيامه بعمله لصناعة الدولات .